نرحب بالسادة الز

المواضيع الأخيرة

» تحميل برنامج افاست المضاد للفيروسات الاصدار المنزلي المجاني النسخة العربية
الأحد أغسطس 05, 2012 8:32 pm من طرف asd2012

» الصفحه الرسميه للثانويه الجديده بنين
الأربعاء مارس 21, 2012 4:31 pm من طرف es

» من اجمل الصفحات الدينيه
الثلاثاء مارس 20, 2012 12:03 pm من طرف es

» تلاوة رائعة للشيخ فولي التلاوي وتقليد رائع للشيخ محمد رفعت بجودة عالية
الأربعاء يوليو 27, 2011 3:21 pm من طرف طلعت عب العزيز

» استمع للقران بدون تحميل
الجمعة أبريل 22, 2011 8:04 pm من طرف es

» تحويل القبلة
السبت يوليو 17, 2010 4:42 am من طرف Admin

» الشهادات الازهرية
الأحد يوليو 11, 2010 2:36 am من طرف Admin

» نتيجةالاعدادية الازهرية
السبت يوليو 10, 2010 5:01 pm من طرف Admin

» نتيجة الثانوية الازهرية
السبت يوليو 10, 2010 4:58 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 11 بتاريخ الأحد يونيو 24, 2012 3:56 am


    لاقة الطفل بالمسجد متى تبدا الجزء الثالث

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 86
    تاريخ التسجيل : 08/05/2010
    العمر : 58
    الموقع : منتدى عاشق الاقصى

    لاقة الطفل بالمسجد متى تبدا الجزء الثالث

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس يوليو 01, 2010 5:52 pm

    [color=red][font=Tahoma]* * * 5- [/font][/color][color=red][font=Tahoma]المسجـد ومكـانتــه[/font][/color][color=black][font=Tahoma] مكانة المسجد وحرمته وفضله مستمدة من مكانة المعبود[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]فيه قيوم السماوات والأرضين، وقد كان المسجد الحرام حرماً آمنا في الجاهلية كما هو[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]الآن في الإسلام، فكان العرب يحجون إليه ويوقفون القتال في الموسم، ويتناسون[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]ثاراتهم ودمائهم داخل الحرم، ويهدونه الهدايا النفيسة، وبسبب سكنى قريش حوله[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]سالمتهم العرب وعظمتهم، حين كان سواهم عُرْضَةً للنهب والسلْبِ، وقد امْتَنَّ الله[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف[/font][/color][color=black][font=Symbol])[/font][/color][color=black][font=Tahoma]عليهم بذلك في أكثر من آية قال تعالى[/font][/color][color=black][font=Tahoma]: [/font][/color][color=black][font=Tahoma]أو لم نُمَكِّنْ لهم حرماً آمنا يجبى إليه[/font][/color][color=black][font=Symbol])[/font][/color][color=black][font=Tahoma] [[/font][/color][color=black][font=Tahoma]العنكبوت/67] وقال[/font][/color][color=black][font=Tahoma]: [/font][/color][color=black][font=Symbol]([/font][/color][color=black][font=Tahoma]الناس من حولهم[/font][/color][color=black][font=Tahoma] [[/font][/color][color=black][font=Tahoma]القصص/57]، وقد تناهوا عن الظل[/font][/color][color=black][font=Symbol]([/font][/color][color=black][font=Tahoma]ثمرات كل شيء رزقا من لدنام فيه وتواصوا بنصرة[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]المظلوم عنده، لما جربوه من سوء العاقبة لمن خفر جوار الله وآذى زوار بيته، وفي[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]حرمته تقول سبيعة بنت الأحب تُذَكِّرُ ابنها خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]القرشي: أبُنيَّ لا تظلـمْ بمكـــــة لا الصغير ولا الكبيـرْ واحفظ محـارمها[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]بُنـــــيَّ ولا يَغُـرَّنْكَ اْلغُـرُورْ أبنيَّ مـن يظلـم بمكـــــة يلْـقَ[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]أطرافَ الشُّرُورْ أبنيَّ يُضْـربُ وجهـه ويَلِـجْ بخدَّيْـه السَّعيرْ أبنـي قـدْ[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]جَـرَّبْتُهـا فوجـدت ظالمها يبور الله آمـنـهـا ومــا بُنيت بعرصتها قصور أما في[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]الإسلام فقد جاء ذكر المسجد والتنويه به في أكثر من ثلاثين آية من القرآن الكريم في[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]اثنين وعشرين منها بصيغة الإفراد، وفي ست بصيغة الجمع، وقد جاء مضافا إلى الله[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]ومن[/font][/color][color=black][font=Symbol])[/font][/color][color=black][font=Tahoma]تبارك وتعالى في ستة مواضع من القرآن الكريم. أولها:في البقرة قوله تعالى[/font][/color][color=black][font=Tahoma]: [[/font][/color][color=black][font=Tahoma]البقرة/114] والثاني فيها أيضا وهو[/font][/color][color=black][font=Symbol]([/font][/color][color=black][font=Tahoma]أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه[/font][/color] [color=black][font=Symbol]([/font][/color][color=black][font=Tahoma]وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود[/font][/color][color=black][font=Symbol])[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]ما كان للمشركين أن يعمروا[/font][/color][color=black][font=Symbol])[/font][/color][color=black][font=Tahoma][[/font][/color][color=black][font=Tahoma]البقرة/25] والثالث: في سورة التوبة وهو قوله تعالى[/font][/color][color=black][font=Tahoma] [[/font][/color][color=black][font=Tahoma]التوبة/17] والرابع في الآية اللتي بعدها[/font][/color][color=black][font=Symbol]([/font][/color][color=black][font=Tahoma]مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفـر[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]وطهر[/font][/color][color=black][font=Symbol])[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]والخامس هو قوله تعالى[/font][/color][color=black][font=Tahoma]: [/font][/color][color=black][font=Symbol]([/font][/color][color=black][font=Tahoma]إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر[/font][/color][color=black][font=Symbol])[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]وأن[/font][/color][color=black][font=Symbol])[/font][/color][color=black][font=Tahoma] [[/font][/color][color=black][font=Tahoma]الحج/26]. والسادس قوله تعالى[/font][/color][color=black][font=Tahoma]:[/font][/color][color=black][font=Symbol]([/font][/color][color=black][font=Tahoma]بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود[/font][/color][color=black][font=Tahoma] [[/font][/color][color=black][font=Tahoma]الجن/18]. • أما السنة النبوية فقد وردت[/font][/color][color=black][font=Symbol]([/font][/color][color=black][font=Tahoma]المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]في الحديث الذي رواه عنه أبو[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma]منها أحاديث كثيرة دالة على تعظيم المساجد منها قوله[/font][/color][color=black][font=Tahoma] : "[/font][/color][color=black][font=Tahoma]أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها"(1) ومن[/font][/color][color=black][font=Symbol]t[/font][/color][color=black][font=Tahoma]هريرة[/font][/color][color=black][font=Tahoma] : "[/font][/color][color=black][font=Tahoma]من غدا إلى[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma]الأحاديث المنوهة بفضله حديث أبي هريرة المتفق عليه وهو قوله[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]المسجد أو راح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح"(2) وفي حديث بُريدة عنه[/font][/color][color=black][font=Tahoma] " [/font][/color][color=black][font=Tahoma]بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة"(1) وفضائل[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]المساجد ومكانتها في الإسلام مما يتعذر حصره لكثرة الوارد فيه من النصوص والأدلة[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]القطعية المتواترة عن السلف والخلف التي ليس هذا محل سردها والإشارةُ تغني عن[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]العبارة. * * *[/font][/color]

    [color=black][font=Tahoma] 6- [/font][/color][color=red][font=Tahoma]مـن هـو الطفـل؟[/font][/color][color=black][font=Tahoma] بما أن الأشياء تعرف بأضدادها، وتتمايز[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]بأجناسها، أريد هنا أن أسوق تعريفاً لغويا وشرعيا للطفل لنرى من خلاله الحدَّ[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]الجامع للطفولة، وفترتها الزمنية اللتي هي موضوع بحثنا لنبني عليها ما يتعلق بها من[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]أحكام - حسب اطلاعنا-. [/font][/color]

    [color=red][font=Tahoma]الطفل لغة[/font][/color][color=black][font=Tahoma]: الصغير من كل شيء، أو المولود(2) ونقل الأزهري أن[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]الصبي يدعى طفلاً حين يسقط من بطن أُمِّه إلى أن يحتلم(3) ولفظه مرادف للصبي قال[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]الشاعر: أتيناك والعذراء يَدْمَىَ لبَانُها وقَدْ شُغِلَتْ أُمُّ الصبي عن[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]الطِّفْلِ... وقد يكون الطفل واحدا وجمعا مثل الجنب قال الله تعالى " أو الطفل[/font][/color][color=black][font=Tahoma] [[/font][/color][color=black][font=Tahoma]غافر/67[/font][/color][color=black][font=Tahoma]][/font][/color][color=black][font=Symbol]([/font][/color][color=black][font=Tahoma]ثم يخرجكم طفلاً[/font][/color][color=black][font=Symbol])[/font][/color][color=black][font=Tahoma]الذين لم يظهروا على عورات النساء" [النور/31] وقال[/font][/color][color=black][font=Tahoma] " [/font][/color][color=black][font=Tahoma]قال الزجاج: إنه هنا في موضع أطفال، والعرب تقول: جارية طفلة وطفل،وجاريتان طفل(1[/font][/color][color=black][font=Tahoma]) [/font][/color][color=black][font=Tahoma]وقال الزمخشري في آية غافر : "اقتصر على الواحد لأن المقصود بيان الجنس"(2) وقال[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]القرطبي في آية النور: اسم جنس بمعنى الجمع والدليل على ذلك نعته بالذين".. ويقال[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]طفل" مالم يراهق الحلم"(3) وقال ابن منظور: الطفل والطفلة: الصغيران، والطفل الصغير[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]من كل شيء، ولا فعل له... وأطفلت المرأة والظبية إذا كان معها ولَدٌ طفل وقال لبيد[/font][/color][color=black][font=Tahoma]: [/font][/color][color=black][font=Tahoma]فعلى فُروعَ الأَيْهَقانِ وأَطْفَلَتْ بالجَلْهَتَيْنِ ظباؤها ونَعَامُها(4) أما[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]تعريف الطفولة اصطلاحاً: فنقتبسه من مرادفها وهو الصغر الذي حُدَّ بأنه: "وصف يلحق[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]بالإنسان منذ مولده إلى بلوغه الحُلُم"(5) * * *[/font][/color]

    [color=black][font=Tahoma] 7- [/font][/color][color=red][font=Tahoma]مـراحـل الطفـولـة[/font][/color][color=black][font=Tahoma] للطفولة[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]مرحلتان أساسيتان هما: [/font][/color]

    [color=black][font=Tahoma]أ‌- [/font][/color][color=red][font=Tahoma]مرحلة تبدأ من الولادة إلى سن التمييز[/font][/color][color=black][font=Tahoma]، وصاحبها لا إدراك[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]فيما روى أبو داود من[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma]عنده ولذلك جاء في الحديث مقرونا بالنائم والمبتلى، قال[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]حديث عائشة رضي الله عنها: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى[/font][/color][color=black][font=Tahoma] " [/font][/color][color=black][font=Tahoma]حتى يعقل" (1[/font][/color][color=black][font=Tahoma])[/font][/color][color=black][font=Symbol]t[/font][/color][color=black][font=Tahoma]حتى يبرأ، وعن الصبي حتى يكبر" وفي رواية عن علي ابن أبي طالب[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]وهذه هي المرحلة التي ينبغي فيها لوليه أن يجنبه المسجد تنزيها له عن لعب الأطفال[/font][/color][color=black][font=Tahoma].[/font][/color]

    [color=black][font=Tahoma]ب‌- [/font][/color][color=red][font=Tahoma]مرحلة التمييز[/font][/color][color=black][font=Tahoma] وتبدأ من فترة الإدراك عند الصبي والقدرة على فهم الخطاب وردِّ[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]الجواب، وهي سن التحمل عند المحدثين، ومنهم من حد أقلها بخمس سنين لحديث محمود بن[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]مجة مجها في وجهي وأنا ابن خمس سنين من[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma]الربيع الأنصاري الذي قال عقلت من النبي[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]دَلْوٍ، وقد بوب البخاري لذلك فقال: باب متى يصح سماع الصغير(2) وهذه هي السن التي[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]وأُجيزَ إسلامه(3) وفي هذا السن ـ خمس سنين ـ عقل[/font][/color][color=black][font=Symbol]t[/font][/color][color=black][font=Tahoma]أسلم فيها علي ابن أبي طالب[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]الصحابي المعمَّرُ أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني - المولود عام أُحُدٍ - صفةَ[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]فقال فيما روى عنه مسلم: "كان أبيض مليح الوجه"(1)ٍ وقال فيما روى عنه أبو[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma]النبي[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]يقسم لحما بالْجِعِرَّانَةِ، وأنا يومئذ غلام أحمل عظم الجزور[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma]داود: رأيت النبي[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]فبسط لها رداءه فجلست عليه فقلت: من هي؟[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma]إذْ أقبلت امرأة حتى دنت إلى النبي[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]فقالوا هذه أُمُّه التي أرضعته"(2) وقال مسلم في صحيحه: مات أبو الطفيل سنة مائة،[/font][/color][color=black][font=Tahoma] (3)[/font][/color][color=black][font=Tahoma]، وهذا ما درج عليه المؤلفون من بعده قال[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma]وكان آخر من مات من أصحاب النبي[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]الشيخ/ أحمد البدوي الشنقيطي ت1208هـ في منظومته " عمود أنساب العرب" : أبو الطفيل[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]عامرُ بْنُ واثلهْ آخر من مات من الأصحاب لهْ والجِعَّرانةُ في عام ثمان للهجرة[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]في سن خمس، والعبرة في[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma]وتقدم أنه ولد عام أُحُدٍ فيكون عقله لما تحمله عن النبي[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]كل صغير حاله قال القاضي عياض "ولعلهم إنما رأوا أن هذه السن أقل ما يحصل به[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]الضبط... وإلا فمرجع ذلك للعادة، ورب بليد الطبع غبي الفطرة لا يضبط شيئاً فوق هذا[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]السن، ونبيل الجبلة ذكي القريحة يعقل دون هذا السن"[/font][/color]

    [color=black][font=Tahoma](4) وقال ابن الصلاح "إن وجدناه[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]مرتفعا عن حال من لا يعقل فهما للخطاب ورداً للجواب... صححنا سماعه وإن كان دون[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]خمس، وإن لم يكن كذلك لم نصحح سماعه وإن كان ابن خمس، بل وإن كان ابن خمسين "(1[/font][/color][color=black][font=Tahoma]) [/font][/color][color=black][font=Tahoma]وصدق فقد ينسحب وصف الطفولة على بعض الناس فترة طويلة قال الشاعر: إذا لم يكنْ[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]مَرُّ السنين مترجماً * عن الفضل للإنسان سميته طفلا ووصف التمييز هو الذي اعتبره[/font][/color] [color=black][font=Tahoma]الفقهاء في حصول فضل الجماعة بالطفل قال خليل في مختصره: "وصبي عقل القربة كالبالغ[/font][/color][color=black][font=Tahoma]" [/font][/color][color=black][font=Tahoma]و قال في الذكاة: "الذكاةُ قطع مميِّز يناكح" وقال في البيع: "وشرط عاقده تمييز[/font][/color][color=black][font=Tahoma]". 8-[/font][/color][color=black][font=Tahoma] البلوغ - آخر مراحل الطفولة البلوغ لغة: بلغ الصبي احتلم وأدرك وقت التكليف وكذلك بلغت الفتاة.(2) واصطلاحاً: انتهاء حَدِّ الصغر في الإنسان ليكون أهلاً للتكاليف الشرعية، أو هو: قوة تحدث في الصبي يخرج بها عن حالة الطفولة إلى غيرها(3) وَحدُّه كمال العقل، وعلامته الاحتلام، وأقصى سنِّ من لا يحتلم ثمانية عشر عاماً، عند المالكية - على خلاف في تحديد السن من الخامسة عشر إلى الثامنة عشر- والرشد عندهم: حسن النظر في المال ووضع الأمور في مواضعها(1) ومن علامات البلوغ عندهم: نتن الإبط، وفرق الأرنبة، وغلظ الصوت، مع الإنبات، والحيض أو الحمل بالنسبة للأنثى، ومستندُ ابن القاسم من المالكية في تحديد أقصى سن البلوغ بثمانية عشر عاماً تفسير ولا تقربوا مال اليتيم إلا[/font][/color][color=black][font=Symbol])[/font][/color][color=black][font=Tahoma]ابن عباس رضي الله عنهما للأشُدِّ بذلك في قوله تعالى[/font][/color][color=black][font=Tahoma] [الأنعام/152](2) وقال الأوزاعي والشافعي[/font][/color][color=black][font=Symbol]([/font][/color][color=black][font=Tahoma]بالتي هي أحسن حتى يَبْلُغ أَشُدَّهُ[/font][/color][color=black][font=Tahoma] وأحمد بن حنبل: خمس عشرة سنة بلوغٌ لمن لم يحتلم، وهو قول ابن وهب وأصبغ وعبد الملك بن الماجشون وعمر بن عبد العزيز وجماعة من أهل المدينة، واختاره ابن العربي. وقال أصبغ ابن الفرج: لأنه الحد الذي يُسْهَمُ فيه في الجهاد لمن حضر القتال.. قال ابن العربي : إذا لم يكن حديث ابن عمر دليلاً في السن فكل عدد يذكرونه من السنين فإنه لفظا،[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma] أولى من سِنٍّ لم يعتبره النبي [/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma]دعوى، والسِّنُّ التي أجازها رسول الله[/font][/color][color=black][font=Tahoma] ولا جعل له في الشريعة نظرا(3) أما الشافعية فسن البلوغ عندهم: خمس عشرة سنة قال النووي في المنهاج: "والبلوغ باستكمال خمس عشرة سنة" ودليل الشافعية والحنابلة عرضه[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma] : أن رسول الله [/font][/color][color=black][font=Symbol]t[/font][/color][color=black][font=Tahoma]وجماعة من المالكية في سِنِّ البلوغ حديث عبد الله بن عمر[/font][/color][color=black][font=Tahoma] يوم أُحُدٍ وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يُجِزْهُ - قال -: ثم عرضني يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني. قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز، وهو خليفة فحدثته هذا الحديث فقال: إن هذا لَحَدٌّ بين الصغير والكبير وكتب إلى عماله أن سبعة عشر من[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma]يفرضوا لمن بلغ خمس عشرة(1). وقال في مغني المحتاج رَدَّ النبي[/font][/color][color=black][font=Tahoma] الصحابة وهم أبناءُ أربع عشر سنة، لأنه لم يرهم بلغوا ثم عرضوا عليه وهم أبناءُ خمس عشرة فأجازهم، منهم زيد بن ثابت ورافع بن خَديج وابن عمر(2). قلت: ومنهم البراء بن عازب ـ كما أخبر عن نفسه ـ في باب عدة أهل بدر من صحيح البخاري حديث (3956) وأُسيد بن ظهير، وسعد بن بجير البجلي، وسمرة بن جندب، وأسامة بن زيد، وعمرو بن حزم، وعرابة بن أوس بن قيظي ـ ذكره ابن قيبة في المعارف ـ (3). وسن البلوغ عند أبي حنيفة ثمان عشر سنة للغلام، وسبع عشر سنة للجارية(4) وأنا أخلص إلى ما ذهب إليه الجمهور، ودل عليه الدليل من حدِّ سِنِّ البلوغ بخمس عشر سنة. * * * 9- مكـانـة الأبنـاء يستمد الأبناء مكانتهم من كونهم حَمَلَةَ الذكرى، ورجال الغد وصلة الماضي بالمستقبل وحلقة الوصل بين الأجيال، وقد فسر بعض العلماء ـ دعاء إبراهيم عليه السلام (واجعل لي لسان صدق في الآخرين) [الشعراء:83] بسؤاله أن يكون من ذريته في آخر الزمان من يقوم ربِّ هَبْ لي من[/font][/color][color=black][font=Symbol])[/font][/color][color=black][font=Tahoma]بالحق(1) وقد سأل زكرياء عليه السلام الذرية الصالحة فقال[/font][/color][color=black][font=Tahoma]: [آل عمران:38] وقد روى الإمام مسلم في[/font][/color][color=black][font=Symbol]([/font][/color][color=black][font=Tahoma]لَدُنْكَ ذُرَّيةً طيبة إنك سميع الدعاء[/font][/color][color=black][font=Tahoma] قال: "إذا مات الإنسان انقطع عمله[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma] أن رسول الله [/font][/color][color=black][font=Symbol]t[/font][/color][color=black][font=Tahoma]صحيحه من حديث أبي هريرة[/font][/color][color=black][font=Tahoma] إلا من ثلاث : إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"(2). ولا شك أن الولد الصالح نعمة كبيرة لا يفي اللسان بشكرها، وبذرة طيبة توتي أكلها، قال الشاعر: نعم الإله على العباد كثيرة وأجَلُّهُنَّ نجابةُ الأولاد وقال العالم حبيب بن الزائد التندغي الشنقيطي ت1364هـ - ناظماً كلاما في هذا المعنى من المدخل " لابن الحاج المالكي:ـ وجـود الابـن نعمة عظيمـهْ من ربنا ليست لهـا من قيمهْ إذ ما من الطاعات الابن يعملُ ثوابُـه لـوالديـه يحصـلُ وهـكـذا أولاد الاولاد إلـى أن ينتهوا فطالِعَـنَّ "المدخلا" 10- وجوب العناية بالأطفال يجب على الآباء تأديب أبنائهم وتنشئتهم على مكارم الأخلاق واحترام أوامر الله تعالى ونواهيه انطلاقاً من يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس[/font][/color][color=black][font=Symbol])[/font][/color][color=black][font=Tahoma]قوله جل وعلا[/font][/color][color=black][font=Tahoma] في حديث ابن عمر رضي الله عنهما "كلكم[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma] [التحريم:6] وانطلاقاً من قوله [/font][/color][color=black][font=Symbol]([/font][/color][color=black][font=Tahoma]والحجارة[/font][/color][color=black][font=Tahoma] راع وكُلكم مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول وامرأة الرجل راعية على بيت بعلها وولده، وهي مسئولة عنه، ألا فكلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته" (1[/font][/color][color=black][font=Tahoma]) ورواه البخاري في تاريخه بلفظ[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma]وحديث الترمذي الذي أرسله سعيد بن العاص عن النبي[/font][/color][color=black][font=Tahoma] "ما نحل والد ولداً أفضل من أدب حسن" (2) ونظم هذا المعنى بعض العلماء فقال: خيرُ ما ورَّثَ الرجالُ بينهم أدباً صالحاً وحُسْنَ الثناء ذاك خير من الدنانير والأورا ق في يوم شدة أو رخاء وقال الشاعر أيضاً: أَدِّبْ بنيك صغاراً قبل كَبْرَتهمْ فليس ينفع بعد الكَبْرةِ الأدبُ إن الغصون إذا قَومتها اعتدلتْ ولن تلين إذا قَوَّمْتها الْخُشُبُ فالصبي الذي تربَّى تربية صالحة في وسط صالح، لا يبلغ شأوه الشيخ الذي لم ينل قسطاً من التربية ولم يعش في وسط صالح. فالتربية إن كانت حسنة مهدت السبيل وأسرعت بتكوين الملكة الصالحة في النفس المستعدة حتى يكون الشاب من أهل بيت صالح بمنزلة الشيخ ممن جاهد نفسه وأخذها بالرياضة على مكارم الأخلاق وليس له سلف فيها، وإن كانت رديئة أماتت الاستعداد للخير ومحته من طبيعة الناشئ وجاءت بدله بضده، وشأن التربية مع الاستعداد للرذائل ذلك الشأن بعينه فإن كانت صالحة أماتت ذلك الاستعداد ولكن بعد عناء يستغرق السنين الطوال، وإن كانت غير صالحة أسرعت بتكوين الملكات الخبيثة في نفس الناشئ (1) وبعضهم يحصر فائدة التربية في ما قبل البلوغ فيقول: "الولد ريحانتك سبعاً، وخادمك سبعاً وهو بعد ذلك صديقك أو عدوك أو شريكك" (2) وثم مقولة أخرى مفادها أن الولد "سبع أمير وسبع أسير وسبع وزير"، ويدخل في صميم التربية السليمة عدم إيثار بعضهم على بعض في العطاء كما في حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما والحكمة في ذلك واضحة. وما اعترف إخوة يوسف بإيثار أبيهم وإنما اعترفوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا[/font][/color][color=black][font=Symbol])[/font][/color][color=black][font=Tahoma]بإيثار الله تعالى له على رغمهم فقالوا[/font][/color][color=black][font=Tahoma]: [يوسف: 91]. والأولاد ما داموا صغاراً ساواهم في المحبة الصغر، وإذا كبروا[/font][/color][color=black][font=Symbol]([/font][/color][color=black][font=Tahoma]لخاطئين[/font][/color][color=black][font=Tahoma] فاضلهم القدر، وقد ذهب ابن القيم رحمه الله إلى وجوب العدل بين الأولاد أخذاً من حديث النعمان المشار إليه فقال: "ومن العجب أن يحمل قوله: اعدلوا بين أولادكم" على غير الوجوب وهو أمر مطلق مؤكد ثلاث مرات وقد أخبر الآمرُ به أن خلافه جور، وأنه لا يصلح، وأنه ليس بحق، وما بعد الحق إلا الباطل.(3) فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد أساء إليه غاية الإساءة وأكثرُ الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه فأضاعوهم صغاراً فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كباراً، كما عاتب بعضهم ولده على العقوق فقال: يا أبت إنك عققتني صغيراً فعققتك كبيراً وأضعتني وليداً فأضعتك شيخاً"(1). وفي الدفع المعنوي للأطفال يقول الأستاذ عبدالله علوان: "إن التفاؤل بالنصر هو مقدمة النصر، وإن القوة المعنوية في كل أمة هي التي تدفع شبابها ورجالها أن يصنعوا من اليأس أملاً، ومن الهزيمة انتصارا،ً ومن الضعف قوة ومن الذلة عزة، ومن الشتات وحدة، فحين تضع في الولد هذه المعاني فإنه سيندفع إلى ميدان الدعوة بل يكون جند يامن جنودها[/font][/color][color=black][font=Tahoma] كان المسجد هو مكان[/font][/color][color=black][font=Symbol]r[/font][/color][color=black][font=Tahoma]وفتى جلداً من [/font][/color]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 26, 2017 4:32 am